أسئلة مكررة كثيرا
-"هل يوفر حذاء الحرب "بي أف أر" لي الحماية الكافية ضد كل أنواع الألغام؟"
لا, لقد ثبت أن حذاء الحرب "بي أف أر" يوفر قدرا أساسيا من الحماية ضد بعض الأنواع من الألغام بأحجام معينة من العبوة المتفجرة. تم الاختبار في ظروف دقيقة حيث وقع تفجير عينة أولى في مقدمة الحذاء ووقع تفجير عينة ثانية عند منطقة الكعب. ولكن يحتمل أن يكون لأحذية الحرب "بي أف أر" أقل فعالية ضد أنواع أخرى من الألغام.
-"هل تضمنون عدم الاصابة بأضرار من جراء الألغام؟"
لا, بعكس الدرع الجسدي, لا يوجد حسب علمنا اختبار مقياسي مقبول عالميا لاختبار أحذيتنا. كما لا يضمن أي مصنع للصدريات المقاومة للرصاص أن توفر صدرياته 100% من الحماية, لا يمكن لنا أيضا أن ندعي أن أحذيتنا توفر 100% من الحماية ضد الألغام. الألغام أسلحة قاتلة و لذلك لا يمكن لنا الادعاء أن أحذيتنا تخفف دائما من شدة الأضرار عند الاصابة بها.
كما يتعسر التكهن بنوع الألغام التي يتعرض لها الجنود. الألغام لا تتشابه في ميزاتها المهدمة. أيضا هنالك اختلاف بين التعرض للألغام في ميدان الحرب و تحت الظروف المراقبة للاختبار, من ناحية التأثير على الحذاء أو على أنفسهم.
يمكن لحذاء الحرب "بي أف أر" أن يخفف من الأضرار و ليس أن يستبعدها. يوفر حذاء الحرب "بي أف أر" حماية أكبر ضد الألغام من الأحذية العادية.
-"هل يتسنى لي المشي اثر التعرض لانفجار لغم؟"
لا, بالرغم من أن نعل الحذاء الحربي "بي أف أر" لم يخرق و لم يقطع بسبب انفجار بعض أنواع الألغام عند الاختبار الا انه غالبا ما يتسبب الانفجار في أضرار جسدية, لكن غالبا ما تكون هذه الأضرار خفيفة, وهذا يتوقف على نوع اللغم و موضعه.